Please use this identifier to cite or link to this item: http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/1008
Title: الاتصال السياسي على شبكات التواصل الاجتماعي في الجزائر : الحملات الانتخابية للاحزاب السياسية انموذجا
Authors: رزين, محمد
Keywords: الاتصال السياسي ، الحاكم ، الفايس بوك ، شبكات التواصل الاجتماعي
Issue Date: 2021
Abstract: إن الإشكالية الكبرى لموضوع الاتصال السياسي في تصورنا تتمثل في عملية الاتصال السياسي نفسها، وبالتالي فإن الأمر يتوقف على الممارسة نفسها بشكلها و محتواها. و نشير إلى أن ما يشكل هذه العلاقة و يتحكم فيها هو النظام السياسي بفلسفته و كذا النظام الاجتماعي بقيمه. إلا أن النظام السياسي يأتي على العموم مسيطرا بفعل النظام الإعلامي الذي يفرضه، إذ لابد من الإشارة إلى أن وسائل الإعلام تأتي على الدوام امتدادا للنظام السياسي و تجسيدا لفلسفته، و لذلك فإنها تمثل سلطة الإقناع التي يحوزها هذا الأخير على حساب النظام الاجتماعي الذي يبقى رهينة للضبط الاجتماعي الذي يمارس عليه من قبل النظام السياسي. و بالتالي فإن العنصر الفاعل الذي يطبع عملية الاتصال السياسي و يعك محتواها هو وسائل الإعلام و الاتصال. و نشير هنا إلى أن خطر وسائل الإعلام لا يكمن فقط في أنها تمثل سلطة الاقناع التي يحوزها النظام السياسي بل يكمن أيضا في أنها قد لا تنقل المحتوى الصاعد من المجتمع إلى النخبة الحاكمة و الاشكال هنا لا يتمثل في كون أن لوسائل الاعلام و الاتصال رغبة في تكري اتصال سياسي أحادي الاتجاه بل في كونها لم تتمكن من فهم المجتمع و لم تتعرف عل ىإحتياجاته الأساسية و رغباته الحقيقية، إذ أن الرغبات و الاحتياجات لا تختزل فقط في ما يعانيه يومي من ارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية و تدني لمجور و أزمة في السكن و ارتفاع في مستويات البطالة أو ما يعانيه بفعل الانسداد السياسي و سوء تسيير مؤسسات الدولة و مشاريعها أو غير هذا من المواضيع التي تتطرق لها وسائل الإعلام و الاتصال يوميا و بشكل مفصل، بل إن الرغبات والاحتياجات الحقيقية لا يمكن معرفتها إلا من خلال نقاش مجتمعي حقيقي وسيلته الأساسية هي اللغة التي تكشف الذوات لبعضها البعض و تعري الرغبات و الاحتياجات و تجعلها مفهومة و في الصميم، و هنا تتحول الرغبات والاحتياجات من خانة الظرفي الزائل إلى خانة العقلاني ذو التصور البعيد. و هذا ما ذهب إليه يورغن هابرما في نظرية الفعل التواصلي و التي ترتكز على اللغة و التواصل و الفهم لتجاوز الاختلافات ولتشييد أرضية تخدم النظام السياسي و المجتمع على حد سواء، إذ أن الطروحات العقلانية لا يمكن للنظام السياسي أن يتجاهلها خصوصا إذا كانت نابعة من صميم المجتمع و ذلك لإعتبار أنها تحظى بشرعية صاحب الحكم و هو الشعب. و بالانطلاق من هذه النظرية فإن الحديث يصبح متمحور مقدمة حول هذا الفضاء الذي ستجرى فيه هذه النقاشات الموسعة، أو المجال العام الذي ينبغي يتسع للجميع لينتج أفكا ار و طروحات واحتياجات تخم الجميع و تعبر عنه بصدق
URI: http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/1008
Appears in Collections:5.Faculté des Sciences Humaines et Sociales



Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.