Dépôt DSpace/Université Larbi Tébessi-Tébessa

تأثير الأزمة المالية العالمية في السياسة الخارجية الأمريكية

Afficher la notice abrégée

dc.contributor.author سحنون, الشيماء
dc.contributor.author شريفي, نصر الدين
dc.date.accessioned 2023-05-30T08:06:00Z
dc.date.available 2023-05-30T08:06:00Z
dc.date.issued 2016-06-12
dc.identifier.uri http//localhost:8080/jspui/handle/123456789/8889
dc.description.abstract من خلال الإشكالية التي تم طرحها في هذه الدراسة يمكن القول أن الأزمة المالية العالمية لسنة 2008 في الحقيقة جاءت فقط إمتدادا لظاهرة العولمة الإقتصادية و تحول معظم إقتصاديات العالم إلى فلسفة إقتصاد السوق في مطلع القرن الحادي و العشرون. في ضوء ما تقدم يمكن تقديم العديد من الاستنتاجات أهمها: -الدعوة إلى بناء نظام مالي جديد تساهم فيه الدول النامية و منها الدول العربية بالمشاركة مع الدول الكبرى الأخرى كالصين أي نظام عالمي متعدد الأقطاب لكي لا يكون الاقتصاد العالمي عرضة لسيطرة الاقتصاد الأمريكي ذو القطب الواحد. -السعي الى صياغة أدوات خاصة كالتنبؤ بالأزمات المالية و الاقتصادية و يكون موضع تطبيقها واقعيا لضمان الاستقرار الاقتصادي. -ضرورة تطبيق مبادئ الشفافية و الثقة و خلق نوع من الرقابة و الإشراف على الجهاز المصرفي من قبل البنوك المركزية للتمكن من إدارة الأزمات و متابعة أنشطة المستثمرين. -أظهرت الأزمة المالية العالمية فشل السياسات المالية الجديدة التي قامت دولها بالانخراط في الاقتصاد العالمي إضافة الى ذلك بينت الأزمة المالية العالمية فشل الإستراتيجية الأمريكية المتمثلة في توجهات اليمين المحافظ بقيادة الرئيس جورج بوش. - وقف سياسة الهدر والإنفاق الحكومي واستنزاف أموال الدول والحد من الاستثمار بالمشاريع المظهرية وغير الإنتاجية وتخفيض نفقات الموازنة العامة. - إقامة مشاريع إستراتيجية مولدة للدخل بالاعتماد على ثروات الدول. - إن حدوث الأزمة المالية العالمية يشير إلى حالة من الخلل في الاقتصاد بدأت من القطاع المالي وامتدت إلى القطاع الحقيقي. - الأثر الفعال المنتظر من الإجراءات السريعة التي اتخذتها الحكومة الأمريكية ودول العالم الأخرى بعد ظهور الأزمة بغية إنعاش الإنفاق الاستهلاكي. - السياسات المالية والنقدية المرنة التي يتبعها الاقتصاد الأمريكي كفيلة بأن تساهم في إنهاء حالة الركود وتعد عملية إنقاذ المصارف من الإفلاس مثالا على سرعة ومرونة التحرك إزاء السياسات المالية والنقدية لاحتواء هذه الأزمة. - كل الجهود المبذولة من قبل الاقتصاد الأمريكي بالتعاون مع المصارف المركزية العالمية لحل هذه الأزمة هي مجرد مسكن لامتصاص الأثر النفسي عن طريق تأمين السيولة ومنع انهيار أسعار الأسهم والسندات والتي حتما ستأخذ وقتا أطول لحلها قد يصل يتجاوز السنتين. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.subject الأزمة المالية،السياسة الأمريكية en_US
dc.title تأثير الأزمة المالية العالمية في السياسة الخارجية الأمريكية en_US
dc.type Thesis en_US


Fichier(s) constituant ce document

Ce document figure dans la(les) collection(s) suivante(s)

Afficher la notice abrégée