منصوري حنين2026-05-132025-06-04https://dspace.univ-tebessa.dz/handle/123456789/182تُعد المناطق الحرة ركيزةً محورية في السياسة الاقتصادية الحديثة، حيث تجسّد مزيجًا متوازنًا بين تعزيز السيادة الوطنية ومواكبة متطلبات الانفتاح العالمي. تبرز أهميتها من خلال دورها في جذب الاستثمارات عبر حزمة من الحوافز، الإعفاءات الضريبية والجمركية، وتسهيل الإجراءات البيروقراطية، وتوفير بيئة تنافسية جاذبة. يتم إدارة هذه المناطق بمنح امتياز تشغيلها إلى مؤسسات حكومية متخصصة في الأنشطة التجارية والصناعية، وذلك عبر عقود مُحدَّدة تُنظِّمها قوانين واضحة، أبرزها (القانون 22-15) و(المرسوم 24-168)، والتي تُرسي إطارًا قانونيًّا لآليات منح التراخيص، ومراقبة حركة البضائع الداخلة إليها والخارجة منها، فضلًا عن وضع ضوابط رقابية صارمة لضمان الشفافية. كما يُنظِّم هذا الإطار القانوني الجوانب التشغيلية للمناطق الحرة، بدءًا من إبرام عقود الامتياز استنادًا إلى نماذج معيارية للاتفاقيات ودفاتر الشروط، ووصولًا إلى معالجة النزاعات التي قد تنشأ بين الأطراف المعنية، عبر آليات تحكيم وهيئات مختصة، مما يُعزِّز الثقة في هذه المناطق ويحفظ حقوق جميع الأطرافالمناطق الحرةالإستثمارالضماناتالسلطة صاحب حق الإمتيازالنظام القانوني للإستثمار في المناطق الحرةThesis