النظريات السسيولوجية للتربية : السداسي الاول والثاني

No Thumbnail Available

Date

2023

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة

Abstract

فى احد المواد الدراسية لهذا العام وهى مادة النظريات السوسيولوجية للتربية و الموجه الى طلبة سنة أولى علم اجتماع التربية، الكثير منا وبخاصة الاساتذة المحاضرين لهذه المادة، يعلمون اننا دخلنا بشكل مباشر فى متن بعض النظريات السوسيولوجية مثل النظرية الوظيفية باعتبارها اول موضوع في المادة المعني بالتدريس للطبلبة،الا اننى ارى ( من وجهة نظرى ) أن هذا يعتبر خطأ كبير ، لأنه من الطبيعى أن نبدأ قبل الدخول إلى تفسير النظريات بشكل مباشر ان نبدأ، اولا فى فهم النظرية ذاتها وأصولها ودورها فى توجيه البحث العلمى وكيفية صياغتها ومشكلاتها والمعايير التى تقاس عليها النظرية ومفهوم النظرية فى ضوء بعض الأسهامات المعتبرة فى ذلك السياق . لذى وجب ان نبدأ، اولا بفك اللبس الذى يحيط بمصلح النظرية ذاتها فى اذهان الكثير منا حتى نتمكن جميعا من وضع اطار يتصف بالتماسك والوضوح والترابط فى اذهاننا عن النظرية وماهيتها لذلك سوف نقوم بعرض توصيفي الذى يتناول النظرية كأصطلاح وكتعريف وكأداه علمية لا يمكن الأستغناء عنها فى بناء العلم ذاته . لايختلف اثنان في ان المجتمع في حاجة ضرورية لوجود المدرسة حيث يتلقى فيها الافراد دروسا تربوية و تنشيئية،حيث يكتسب كل العارف و الخبرات الحياتية من المؤسسات التربوية التي اوكل لها المجتمع مهمة تربية ابنائه وفق فلسفته التي لايحيد عنها الفرد ليضمن سهولة في التعايش و الاندماج الاجتماعي واذا ماكانت النظرية السوسيولوجية تهدف الى دراسة الظواهر والمشكلات الاجتماعية،فانها تسعى دائما بكل مسلماتها ومقولاتها ومفاهيمها وفرضياتها الى دراسة التربية و الظواهر التربوية التي تتم من فراغ،فهي ظواهر لاتعيش بمعزل عن المجتمع الذي تنطلق منه و من مؤسساته،كما تعني بجميع افراده وطريقة تنشئتهم،فهي باختصار عملية اجتماعية بامتياز تختص بدراسة الانسان،واسلوب طريقة تفكيره ونظامه العلائقي و التواصلي مع اقرانه داخل نظامه الاجتماعي و التربوي

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By