Faculty of Letters and Languages

Permanent URI for this collectionhttps://dspace.univ-tebessa.dz/handle/123456789/48

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Thumbnail Image
    Item
    الأنساق المضمرة وبناء المتخيل في الشعر الصوفي المغاربي المعاصر : مقاربة من منظور النقد الثقافي
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-02-10) آسية مصابحية
    استهدف البحث الموسوم بـ"الأنساق المضمرة وبناء المتخيّل في الشّعر الصّوفيّ المغاربيّ المعاصر -مقاربة من منظور النّقد الثّقافيّ–إشكاليّة بناء المتخيّل الصّوفيّ، وحاول تسليط الضّوء عليها،من منظور النّقد الثّقافيّ، بالكشف عن الأنساق الثّقافيّة؛ الّتي تتوارى خلف جماليّة الشّعر الصّوفي المغاربي؛ الرّمزيّة والتّصويريّة والتّشكيليّة، والتي أسهمت، بطرائق متنوعة، في بناء عوالم متخيّلة،وهو الجانب النّقدي الّذي غيّبته المناهج الأدبيّة. وقد اعتمد البحث، في كشفه عن الأنساق الثّقافيّة المضمرة، في مدونات صوفيّة مغاربيّة، على منهجيّة النّقد الثّقافيّ، بتطبيق مفاهيمها النظريّة ومقولاتها النّقديّة وآلياتها الإجرائيّة، مع رؤية مخالفة للمنظور الغذاميّ، تتلاءم مع الجماليات الروحيّة للتّجربة الصّوفيّة. وخلص البحث، من خلال الحفر الأركيولوجي، في نصوص المدونات الصّوفيّة المغاربيّة، إلى اكتشاف نسقين ثقافيين، تسربا، عبر ميكانيزمات الإضمار، ودون وعي الشّاعر والنّاقد معا؛هما النّسق الكراماتي والنسق التّوسلي، الذين أسهما في بناء المتخيّل الصّوفي. وقد نوّع الشّاعر المغاربيّ، من خلال الانفتاح على نظريّة الأجناس الأدبيّة، في طرائق بناء المتخيّل الصّوفيّ.
  • Thumbnail Image
    Item
    البنية الدلالية للمشترك في معجم مقاييس اللغة لابن فارس : مقاربة لسانية عرفانية
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-02-05) أمال بومحداف
    يُعد المعنى قضية من قضايا اللغة التي شغلت العلماء والباحثين قديماً وحديثاً، فرصدوا المناهج وصاغوا النظريات لدراستها، وقد اهتم العرفانيون كغيرهم من العلماء بهذه القضية، فدرسوا علاقة المعنى باللفظ باعتباره ظاهرة نفسية ذهنية، أو بالضبط درسوا العلاقة في العلامة اللغوية بين الدال والمدلول من منظور ذهني تصوري، وربطوا ذلك بالواقع. ولما كان الاشتراك ظاهرة من ظواهر تعدد المعنى للفظ الواحد، عمدنا إلى دراسته وفق منظور لساني عرفاني قصد معرفة كيفية انتقال الوحدة المعجمية الواقعة محلاً للاشتراك من الدلالة على شيء إلى الدلالة على شيء آخر. وقد اتخذنا من "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس مدونة خصبة لهذا البحث، وذلك لملاءمتها لإجراءات البحث العرفاني، حيث جاءت وفق فكرة الأصول أو المعاني التي تعتمد على جمع المداليل أو المسميات إلى بعضها وردها إلى أصلها أو معناها المشترك الواحد. لـنصل في ختام بحثنا إلى خلاصة مفادها أن المشترك هو عبارة عن مقولة دلالية تمتلك بنية داخلية تتمثل في شبكة من العلاقات التي تربط الوحدة المعجمية محل الاشتراك بمعاني المسميات المختلفة بعد انتقال هذه الوحدة للدلالة على تلك المسميات لوقوعها في علاقات المشابهة أو الاشتقاق أو المجاز أو غيرها، واكتساب تلك المسميات لبعض أوجه السمات التمييزية لتلك الوحدة المعجمية ما جعل منها محلاً للاشتراك.