Faculty of Letters and Languages

Permanent URI for this collectionhttps://dspace.univ-tebessa.dz/handle/123456789/48

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Item
    التفكير اللساني عند سعد مصلوح : المرجعيات الفكرية و الممارسات التطبيقية
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-05-07) فداوي علاء الدين
    يسعى البحث إلى دراسة التّفكير اللّسانيّ عند سعد مصلوح – باعتباره تفكيرا علميّا يتّخذ الظّاهرة اللّغويّة موضوعا له – من خلال بحوثه ودراساته الموجّهة للمتخصّصين، والنّظر في مرجعيّاته المعتمدة في إرساء المعرفة اللّسانيّة (تراثيّة عربيّة، غربيّة أجنبيّة، توفيقيّة تواصليّة)، وكذا ممارساته التّطبيقيّة المتجلّية في مجالات متضافرة: الأسلوبيّات الإحصائيّة، لسانيّات النّصّ، البلاغة العربيّة، المراجعات النّقديّة للبحوث الصّوتيّة والمعجميّة والأسلوبيّة.. وهذا بغرض إبراز جوانب التّميّز في منجز أحد أعلام اللّسانيّات العربيّة المعاصرين، ومدى إسهامه في المقاربة العلميّة للّغة العربيّة، والتّأسيس لخطاب لسانيّ عربيّ ناضج وفعّال.
  • Thumbnail Image
    Item
    توحيد المصطلح اللساني العربي : دراسة في مجهودات مكتب تنسيق التعريب بالرباط
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-04-09) عايد خولة
    يشهد العصر الحديث تحولات معرفية متسارعة، أسهمت في إعادة تشكيل مختلف الحقول العلمية، ولم يقتصر أثرها على مستوى الإنتاج المعرفي فحسب، بل امتدّ ليشمل البنية المفاهيمية والمصطلحية التي يقوم عليها هذا الإنتاج. وفي خضم هذا الواقع، وجدت اللغة العربية نفسها أمام تحدٍّ حقيقي يتمثل في ضرورة مواكبة هذا الانفجار المعرفي، من خلال إنتاج مصطلحات علمية دقيقة قادرة على نقل المفاهيم الحديثة واستيعابها دون الإخلال بخصوصيتها اللغوية والثقافية. ويُعدّ حقل اللسانيات من أبرز المجالات التي تجلّت فيها هذه الإشكالية، خاصة مع انتقال الدرس اللساني الغربي إلى البيئة العربية، وهو انتقال لم يكن متكافئًا، إذ صاحبته صعوبات تتعلق بتباين المرجعيات النظرية واختلاف الخلفيات الإبستيمولوجية، مما أدى إلى نشوء وضع اصطلاحي مضطرب، تتعدد فيه المقابلات وتختلف فيه الدلالات، في ظل اعتماد كبير على الترجمة بوصفها الوسيلة الأساسية لنقل المفاهيم. وقد أسفر هذا الواقع عن تدفّق مصطلحي مكثّف، كثيرًا ما افتقر إلى الدقة والانسجام، وهو ما انعكس سلبًا على استقرار المصطلح اللساني العربي وعلى قابليته للتداول العلمي والتعليمي، الأمر الذي جعل من قضية ضبط المصطلح وتوحيده إحدى القضايا المركزية في البحث اللساني العربي المعاصر. وفي مواجهة هذه التحديات، برزت جهود مؤسساتية سعت إلى تنظيم العمل المصطلحي وتقنينه، من بينها مكتب تنسيق التعريب بالرباط، الذي اضطلع بدور بارز في توحيد المصطلحات العلمية، خاصة من خلال مشروع "المعجم الموحد للمصطلحات اللسانية"، إلى جانب ما وفرته مجلة "اللسان العربي" من فضاء علمي لمتابعة هذا الجهد وتحليله. وانطلاقًا من هذا السياق، تتناول هذه الأطروحة إشكالية المصطلح اللساني العربي من خلال دراسة تجربة مكتب تنسيق التعريب، سعيًا إلى الكشف عن منهجه في بناء المصطلح، ومدى نجاحه في نقل المفاهيم اللسانية الغربية وتكييفها بما ينسجم مع الخصوصية العربية، ويسهم في تحقيق قدر من التوحيد المصطلحي في هذا الحقل. الإشكاليــــة بعد هذا التأطير العام، نصل إلى الإشكالية المركزية التي ينبني عليها هذا البحث، والتي يمكن صياغتها في السؤال الآتي: ما مدى قدرة المصطلح اللساني العربي على تحقيق الدقة والانسجام في ظل تأثير المصطلح الغربي الوافد؟ وانطلاقًا من هذا التساؤل الرئيس، تتفرع مجموعة من الإشكالات الجزئية التي تسعى هذه الدراسة إلى معالجتها، من بينها:  كيف تعامل مكتب تنسيق التعريب مع المصطلح اللساني، وإلى أي مدى وُفّق في نقله وتكييفه بما ينسجم مع الخصوصية اللغوية والمعرفية العربية؟  ما المنهج الذي اعتمده مكتب تنسيق التعريب في بناء المصطلح اللساني العربي؟  كيف تم اختيار المقابلات العربية للمفاهيم اللسانية الغربية؟  إلى أي مدى حافظت هذه المقابلات على دقة المفهوم اللساني الأصلي؟  هل أسهمت جهود المكتب في تحقيق قدر من التوحيد المصطلحي في الحقل اللساني؟  ما حدود نجاح هذه الجهود، وما أبرز الصعوبات التي واجهتها؟  ما مدى صعوبة نقل المفاهيم اللسانية الغربية إلى العربية مع الحفاظ على دقتها العلمية، وكيف يمكن اختيار المقابلات العربية بعناية لضمان هذا النقل؟  إلى أي حد يساهم التدفق الكبير للمصطلحات الوافدة، والتي أحيانًا تفتقر إلى الانسجام مع الخصوصيات المعرفية والثقافية العربية، في تعقيد عملية التعريب وضبط المصطلح؟ أسباب اختيار الموضوع وبعد تحديد إشكالية البحث والوقوف عند ما تفرّع عنها من تساؤلات، يقتضي المنهج العلمي الكشف عن الدوافع التي وجّهت اختيار هذا الموضوع، وهو ما يقودنا إلى عرض أهم الأسباب التي تقف وراء هذا الاختيار، والتي تتوزع بين اعتبارات علمية وموضوعية. يرجع اختيار هذا الموضوع إلى جملة من الدوافع العلمية والموضوعية، لعلّ أبرزها:  ارتباطه بإشكالية راهنة تتصل بواقع المصطلح اللساني العربي وما يعرفه من اضطراب وتعدد في المقابلات، خاصة في ظل هيمنة المرجعيات اللسانية الغربية.  كما يستمد هذا الموضوع أهميته من كونه يتناول جانبًا حيويًا في البحث اللساني المعاصر، يتمثل في إشكالية التعريب وتوحيد المصطلح، لما لذلك من أثر مباشر في نقل المعرفة العلمية وتيسير تداولها في البيئة العربية.  ويأتي هذا الاختيار أيضًا رغبةً في الوقوف عند الجهود المؤسساتية المبذولة في هذا المجال، وعلى رأسها تجربة مكتب تنسيق التعريب، بوصفها تجربة رائدة تستحق الدراسة والتحليل، خاصة من حيث منهجها في بناء المصطلح وآليات اشتغالها.  إضافة إلى ذلك، يندرج هذا الموضوع ضمن اهتمامات البحث المصطلحي الحديث، مما يتيح إمكانية توظيف أدوات التحليل المصطلحي للكشف عن مواطن القوة ومجالات القصور في هذا المشروع.  فضلًا عن دافع شخصي يتمثل في الاهتمام بمجال المصطلحية واللسانيات، والسعي إلى الإسهام في معالجة إحدى القضايا التي ما تزال مطروحة بإلحاح في البحث العلمي العربي. الأهـــــــــــداف استنادًا إلى الدوافع التي قادت إلى اختيار هذا الموضوع، ننتقل إلى الأهداف التي ترسم مسار البحث وتوضح الغايات العلمية والمنهجية للدراسة تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف العلمية والموضوعية، نوجزها فيما يلي:  الوقوف على واقع المصطلح اللساني العربي، في ضوء الانتقال غير المتوازن للدرس اللساني الغربي، مع إبراز الصعوبات المرتبطة بتلقي وتكييف المصطلحات الغربية.  تحليل منهج مكتب تنسيق التعريب في بناء المصطلح اللغوي وتحديد آليات اختياره للمقابلات العربية.  تقييم مدى فعالية مشروع المعجم الموحد في توحيد المصطلحات وضبطها بما يخدم الباحثين والطلاب وفق الخصوصية العربية.  إبراز مواطن القوة والقصور في جهود المكتب، ومقارنة إنتاجه مع الجهود الموازية في المجال المصطلحي العربي  المساهمة في بلورة رؤية عربية موحّدة للمصطلح اللساني تساعد الباحثين والطلاب على التعامل مع المصطلح العلمي بشكل منهجي ومنسجم مع الثقافة العربية.  توظيف أدوات التحليل المصطلحي الحديث للكشف عن مواطن التعثر والنجاح في المشروع، ودعم تطوير البحث والتدريس في حقل اللسانيات. المنهجية بعد تحديد أهداف الدراسة وتوضيح الغايات العلمية والمنهجية التي تسعى الدراسة لتحقيقها، يأتي الدور على عرض المنهجية المعتمدة، والتي تحدد خطوات البحث وأدوات التحليل المستخدمة لضمان الوصول إلى نتائج دقيقة وموثوقة لتحقيق أهداف هذه الدراسة، اعتمد البحث منهجًا وصفيًا تحليليًا يرتكز على دراسة الجهود الاصطلاحية التي قام بها مكتب تنسيق التعريب، مع التركيز على تحليل المقابلات العربية للمصطلحات اللسانية المستحدثة. وقد استند البحث إلى مصادر رئيسية تشمل المعجم الموحد للمصطلحات اللسانية الصادر عن المكتب، إلى جانب مقالات مجلة اللسان العربي، التي رافقت خطوات المكتب ووفرت رؤية نقدية للممارسات الاصطلاحية. كما تم توظيف أدوات التحليل المصطلحي الحديث، بما في ذلك التحليل المقارن للمصطلحات العربية مقابل المقابلات الغربية، وذلك لرصد مدى الانسجام والدقة في اختيار المصطلحات وضبطها وفق الخصوصية العربية. وقد شملت خطوات الدراسة:  رصد المصطلحات الوافدة،  مقارنة مقابلاتها العربية بالمصطلحات الأصلية،  تقييم فعالية التوحيد،  واستخلاص الاستنتاجات المتعلقة بمواطن القوة والقصور في المشروع الاصطلاحي. النتائــــج والتوصيـــــات : أظهرت الدراسة مجموعة من النتائج التي تبرز التحديات الرئيسة للمصطلح اللساني العربي، كما تبين مدى فاعلية الجهود المؤسساتية لمكتب تنسيق التعريب، وبيّنت المجالات التي تحتاج إلى تطوير وتعزيز. النتائج الأساسية:  تعدد المرجعيات النظرية للمصطلحات الغربية أدى إلى تباين في المعاني وصعوبة نقلها بدقة إلى العربية.  عدم وجود تجانس مفاهيمي واضح في التعريب، بسبب غياب فهم كافٍ للسياق النظري لكل مصطلح. مكتب تنسيق التعريب قاد جهودًا منهجية لتوحيد المصطلح اللساني، من خلال المعاجم الموحدة وتنظيم الفعاليات العلمية.  أثر المعاجم الموحدة لا يزال محدودًا في الوسط الأكاديمي، حيث لم تُدمج بشكل كافٍ في البرامج الجامعية.  مجلة "اللسان العربي" قدمت مقاربات متنوعة: منها من ركز على الترجمة، ومنها على الإشكالات المفهومية، ومنها على تصورات جديدة لممارسة اصطلاحية فعّالة.  المصطلحات الموحّدة لم تصل بعد إلى مستوى التداول الأكاديمي اليومي، مما يبرز الحاجة إلى حلول عملية وبيداغوجية. التوصيات:  وبناءً على هذه النتائج، تقدّم الدراسة مجموعة توصيات عملية تهدف إلى تعزيز توحيد المصطلح اللساني العربي، وضمان استخدامه بفعالية في البحث والتعليم والممارسة العلمية.  تبني رؤية متكاملة للمصطلح اللساني، تجمع بين الفهم النظري والدور التطبيقي للمصطلح.  إشراك المتخصصين في اللسانيات والمصطلحيين معًا لضمان توافق المفهوم والمقابل.  مراجعة دورية للمعاجم الموحدة لتحديثها بما يواكب التحولات المصطلحية الحديثة .  تعزيز إدماج المعاجم في التعليم الجامعي، مع تدريب الطلبة على تحليل المصطلح وفهم خلفياته.  تشجيع البحث المقارن بين المعاجم العربية لتحديد أوجه الاتفاق والاختلاف وتسهيل التنسيق.  تحويل المصطلحات المعرّبة إلى أدوات عملية من خلال تبسيطها وتدريسها واستخدامها في الكتابة والبحث.  الاستفادة من التجارب العالمية في الترجمة والتوحيد المصطلحي لتطوير آليات دقيقة وفعالة. الخاتمـــــة ختامًا، تؤكد هذه الدراسة على الدور المركزي للمصطلح اللساني العربي في نقل المعرفة العلمية الحديثة، وعلى أهمية الجمع بين الخلفية النظرية العميقة والممارسة الاصطلاحية المنهجية لضمان دقة المقابلات العربية واستقرارها المفاهيمي. كما يبرز البحث الدور المحوري لمكتب تنسيق التعريب بالرباط في جهود توحيد المصطلحات اللسانية وضبطها وفق الخصوصية العربية، مع استعراض أثر مجلة "اللسان العربي" في متابعة هذه الجهود وتحليلها. وتساهم هذه الدراسة في إثراء البحث المصطلحي العربي، وتوفير قاعدة معرفية تساعد الباحثين والطلبة على التعامل مع المصطلح العلمي بشكل منهجي، مع فتح آفاق مستقبلية لتطوير أدوات التوحيد والبحث المصطلحي بما يواكب التحولات المعرفية الحديثة، ويضمن دمج المصطلحات في الممارسة العلمية العربية اليومية. أخيرًا، أتقدّم إلى لجنة المناقشة الموقرة بجزيل الشكر والامتنان على حسن الاستماع والمتابعة الدقيقة، وأتطلع بكل تقدير إلى ملاحظاتكم القيّمة وإضاءاتكم العلمية التي ستسهم بلا شك في إثراء هذا العمل والارتقاء به.
  • Thumbnail Image
    Item
    التفكير اللساني عند عبد الرحمان الحاج صالح
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2025-07-09) سديرة زليخة
    يعرض هذا البحث الفكر اللغوي عند الدكتور عبد الرحمن الحاج صالح، وتحديداً تحليله للبنى التركيبية (الاستبدالية والسياقية) في كتابه "البنى النحوية العربية"، حيث عقد مقارنة بين المفاهيم اللغوية الحديثة وبين نظرية سيبويه وشيخه الخليل بن أحمد الفراهيدي إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها البحث: 1. البنى الاستبدالية (العلاقات الرأسية) تتعلق بالكلمات (الأسماء والأفعال) ويتم تحليلها عبر المحور الرأسي فقط. يركز التحليل هنا على الاشتقاق، أصل الكلمة، والمعنى. نقد المنهجية: يرى الحاج صالح أن أكبر خطأ منهجي هو "تجزئة الكلمة". على سبيل المثال، يرى أن علامة الجمع يجب أن تُفهم من خلال صيغة الكلمة ككل، وليس باعتبارها مجرد زيادة أو جزءاً منفصلاً أُضيف إليها. 2. البنى السياقية (العلاقات الأفقية) تتعلق بالجمل ويتم تحليلها من منظور نحوي يحدد (الفاعل، المفعول به، المفعول الثاني، والمخصص). وحدة المكونات: يجمع هذا النهج بين مكونات الجملة، حيث يُنظر إلى الفعل والإسناد كعنصر فاعل، بينما تُعتبر الأسماء المبتدأة والأفعال الناقصة والمفاعيل مكونات متمايزة. الفاعل كمركز: يُعتبر الفاعل هو المحور الهيكلي للجملة وليس مجرد وظيفة إعرابية عابرة. 3. بنى الصدارة والرتبة (البنى الإعرابية) تناول البحث الأدوات التي لها حق الصدارة في الجملة (مثل أدوات الاستفهام والشرط). التفسير الوظيفي: يرى الباحث أن تقديم هذه الأدوات له تفسير "تعليقي/وظيفي" يرتبط بالتبعية والربط بين أجزاء الجملة (مثل الربط بين فعل الشرط وجوابه). دقة التحليل: يلاحظ الحاج صالح أن بعض أدوات الاستفهام أو الشرط قد لا تشغل مكانها الوظيفي الأصلي، مما قد يؤدي إلى عدم دقة في فهم الخطاب؛ فهي قد تقع في بداية الجملة (كصدارة) لكنها في الحقيقة "مفاعيل" وليست "فاعلاً" من الناحية البنيوية. الخلاصة: يسعى الحاج صالح من خلال هذا الطرح إلى إعادة الاعتبار للنظرية الخليلية الأصيلة، معتبراً إياها أكثر دقة في فهم بنية اللغة العربية من المناهج اللسانية الحديثة التي قد تسقط قوالب غريبة على طبيعة اللسان العربي.
  • Thumbnail Image
    Item
    الأنساق المضمرة وبناء المتخيل في الشعر الصوفي المغاربي المعاصر : مقاربة من منظور النقد الثقافي
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-02-10) آسية مصابحية
    استهدف البحث الموسوم بـ"الأنساق المضمرة وبناء المتخيّل في الشّعر الصّوفيّ المغاربيّ المعاصر -مقاربة من منظور النّقد الثّقافيّ–إشكاليّة بناء المتخيّل الصّوفيّ، وحاول تسليط الضّوء عليها،من منظور النّقد الثّقافيّ، بالكشف عن الأنساق الثّقافيّة؛ الّتي تتوارى خلف جماليّة الشّعر الصّوفي المغاربي؛ الرّمزيّة والتّصويريّة والتّشكيليّة، والتي أسهمت، بطرائق متنوعة، في بناء عوالم متخيّلة،وهو الجانب النّقدي الّذي غيّبته المناهج الأدبيّة. وقد اعتمد البحث، في كشفه عن الأنساق الثّقافيّة المضمرة، في مدونات صوفيّة مغاربيّة، على منهجيّة النّقد الثّقافيّ، بتطبيق مفاهيمها النظريّة ومقولاتها النّقديّة وآلياتها الإجرائيّة، مع رؤية مخالفة للمنظور الغذاميّ، تتلاءم مع الجماليات الروحيّة للتّجربة الصّوفيّة. وخلص البحث، من خلال الحفر الأركيولوجي، في نصوص المدونات الصّوفيّة المغاربيّة، إلى اكتشاف نسقين ثقافيين، تسربا، عبر ميكانيزمات الإضمار، ودون وعي الشّاعر والنّاقد معا؛هما النّسق الكراماتي والنسق التّوسلي، الذين أسهما في بناء المتخيّل الصّوفي. وقد نوّع الشّاعر المغاربيّ، من خلال الانفتاح على نظريّة الأجناس الأدبيّة، في طرائق بناء المتخيّل الصّوفيّ.
  • Thumbnail Image
    Item
    البنية الدلالية للمشترك في معجم مقاييس اللغة لابن فارس : مقاربة لسانية عرفانية
    (جامعة الشهيد الشيخ العربي التبسي - تبسة, 2026-02-05) أمال بومحداف
    يُعد المعنى قضية من قضايا اللغة التي شغلت العلماء والباحثين قديماً وحديثاً، فرصدوا المناهج وصاغوا النظريات لدراستها، وقد اهتم العرفانيون كغيرهم من العلماء بهذه القضية، فدرسوا علاقة المعنى باللفظ باعتباره ظاهرة نفسية ذهنية، أو بالضبط درسوا العلاقة في العلامة اللغوية بين الدال والمدلول من منظور ذهني تصوري، وربطوا ذلك بالواقع. ولما كان الاشتراك ظاهرة من ظواهر تعدد المعنى للفظ الواحد، عمدنا إلى دراسته وفق منظور لساني عرفاني قصد معرفة كيفية انتقال الوحدة المعجمية الواقعة محلاً للاشتراك من الدلالة على شيء إلى الدلالة على شيء آخر. وقد اتخذنا من "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس مدونة خصبة لهذا البحث، وذلك لملاءمتها لإجراءات البحث العرفاني، حيث جاءت وفق فكرة الأصول أو المعاني التي تعتمد على جمع المداليل أو المسميات إلى بعضها وردها إلى أصلها أو معناها المشترك الواحد. لـنصل في ختام بحثنا إلى خلاصة مفادها أن المشترك هو عبارة عن مقولة دلالية تمتلك بنية داخلية تتمثل في شبكة من العلاقات التي تربط الوحدة المعجمية محل الاشتراك بمعاني المسميات المختلفة بعد انتقال هذه الوحدة للدلالة على تلك المسميات لوقوعها في علاقات المشابهة أو الاشتقاق أو المجاز أو غيرها، واكتساب تلك المسميات لبعض أوجه السمات التمييزية لتلك الوحدة المعجمية ما جعل منها محلاً للاشتراك.